سجادة صلاة

تعتبر سجادة الصلاة بالنسبة للمسلم، لا غنى عنها، حيث يستخدمها في الأوقات المتاحة له للصلاة، وأن الله سبحانه وتعالي أعطى المسلم رخصة في كل شىء، وأعطى له مقتنيات له فقط دون أي شخص أخر، فتعد سجادة الصلاة مهمة جدا بالنسبة للفرد في أوقات صلاته سواء كان في الجامع أو في أي مكان خارج المنزل أو بالمنزل، وتسمى سجادة الصلاة، البساط أو حصيرة وقد أسمائها رسول الله صل الله عليه وسلم الخمرة، وكان رسول الله صل الله عليه وسلم يحتجر حصريا بالليل ويصلي عليها، ويبسطه في النهار ويجلس عليه، وأجاز العلماء الصلاة علي سجادة الصلاة.

أنواع سجادات الصلاة

لا يخلو بيت من وجود سجادة الصلاة، وذلك لأداء الفرائض عليها، وهي تعتبر من الهدايا المستخدمة كثيرا للأفراد الذين يؤدون مناسك الحج والعمرة ليهادوا بها اهلهم، واقاربهم، ويزداد الإقبال عليها وخاصة في شهر رمضان المبارك، والذي يحمل طقوس مميزة ويدخل علي الأفراد بالفرح والسرور في هذا الشهر الفضيل، هناك العديد من الخامات المختلفة من السجاد فمنها التركي والسوري والخفيف والثقيل والقطيف وايضا الكتان.

  • توجد سجادة صلاة وزنها حوالي ٧٠٠ جرام، وهي سجادة قطيفة تركي.
  • وتوجد منها أيضا سجادة تركي خفيفة.
  • سجادة أصلية من الكتان صناعة سورية وهي مميزة جدا في الأشكال والألوان لها.
  • ويعتبر الكتان السوري مميز وبه اشكال شعبية متعددة.
  • وتتميز سجادة الصلاة دائما بشكلها التراثي، وتختلف في الخامات والالوان والتي تتميز بها.
  • وسجادة الصلاة التي تتميز بالشعب الهاند ميد والنقاشات المختلفة والورود والتي تختلف ايضا في أسعارها من سجادة إلي أخري.
  • سجادة التركي الخفيف سعرها اقل من السجادة التركي الثقيلة.
  • وتعتبر السجادة الكتان السوري أغلي من السجادة الشعبي السوري.
  • جميع انواع السجاد المصري من جنة، نبيه، ، موندو، باريو، كشقند، وأرجو من أفخم انواع السجاد ايضا ومطلوبة في الأسواق بكثرة.

سجادة الصلاة الطبية

كثيرا ما نحتاج سجادة صلاة، ولكنها لا تكون عادية بل طبية من حيث نوع القماش، حتى لا يترك أثر أو حساسية للمصلي، فهناك أنواع كثيرة جدا من السجاد الطبي  والسجاد الطبي ذات فوائد صحية  عالية جدا مع تخفيف الضغط الذي يؤثر علي المفاصل والركب للمصليين، وايضا إزالة الضغط من علي  الكعبين، ومن أثر الوقوف أثناء الصلاة، ولذلك يتم استخدام أنواع من السجاد الطلياني توفر الراحة للمصليين ومنها:-

  •  سجادة صلاة طبية مصنوعة من أجود انواع الخيوط الشانيل والميموري فوم.
  • سجادة صلاة طبية صناعة تركية أصلية.
  • سجادة صلاة طبية مصنوعة من الفابريك.
  • سجادة طبية يسهل نقلها وايضا خفيفة وتقاوم البلل.
  • سجادة صلاة عروق عود، وتتميز هذه السجادة برائحتها الطيبة وخامتها الممتازة.
  • سجادة صلاة من براي تايم.
  • سجادة صلاة أصلية ومن الكتان وطبية.
  • يتم استخدام السجاد الطبي المميز، لمنع المصليين من نجاسة الارض، وهو يعتبر محبب لدي الصالحين وفي سنة رسول الله صل الله عليه وسلم، وبعض الأفراد يروا كره الصلاة علي غير السجادة ويتأخذوا السجادة شعارا لهم.

الخشوع في الصلاة

يتعين علي الفرد المسلم أن يحقق الخشوع في الصلاة لله عز وجل، حتي تقبل صلاته، وأنه لا يكون ساهي عن الصلاة أو غير مدرك لما يفعله، ولكي يتم تحقيق الخشوع للفرد عليه بالآتي:-

  • أن يبتعد كل البعد عن حديث نفسه.
  • أن لا يفكر في امور دنيوية وهو بين يدي الله عز وجل.
  • يركز في صلاته، وينظر إلي موضع السجود وهو قائم ولا يلتفت يمينا ولا يسارا الا عند السلام، وينظر إلي حجرة وهو جالس، ولا ينظر إلي السماء عندما يقوم يدعو الله.
  • يرتدي ملابس فضفاضة، لا تلهيه عن صلاته، ومن المفضل أن يلبس لبس لونه ابيض.
  •  يقلل الحركة والالتفات أثناء صلاته، ولا يرفع كمه، ولا يأتي بأمور غير مستحبة أثناء الصلاة.
  • يضع أمامه حاجز يمنعه من مشاهده أي شىء قد يلهيه.
  • إذا كان الفرد في المسجد يقترب إلي المحراب أفضل له.
  • التفكير في الله وحده لا شريك له فقط، يتذكر نعم الله عليه ويستحضر كل ما أنعم الله عليه به حتي يكون في حالة خشوع.
  • أن يدعو الله سبحانه وتعالي وهو ساجد، فأن الله سبحانه وتعالي يحب أن يدعو له، ويحب أن يكون العبد ساجداً وخاشع، وهو موضع استجابة الدعاء.
  • طهارة القلب، فأن علي الفرد المسلم وهو يصلي أن يكون طاهر القلب، ولا يضمر حقد ولا غل لأحد.
  • الطهارة وهي من شطر الايمان، ويستحب الفرد المسلم أن يهتم بنظافته وطهارته.
  • واتفق العلماء أن الخشوع في الصلاة سنة مؤكده.
  • وأن الخشوع في الصلاة واحب وقد تبطل الصلاة بعدم القيام بها علي أكمل وجه.
  • كره تغميض العين ورفع البصر إلي أعلي في الصلاة.
  • حكم البكاء في الصلاة، لا يعد خشوعا عند بعض العلماء ولكنه غير مكروه.
  • وفضل الخشوع في الصلاة، يعتبر من أهم العبادات لله سبحانه وتعالي هي الصلاة، فأذا حققها المصلي حقق لذة الخضوع والانكسار بين يدي الله سبحانه وتعالي، وهي صفة من صفات المؤمن، وسبب لكي يستجاب دعاءه وأن يفوز في الدنيا والآخرة.