مزايا الخضوع إلى عملية التكميم في مصر

نتيجة للعادات الخاطئة التي يمارسها غالبية البشر عند تناول الطعام، انتشرت السمنة في العالم والشرق الأوسط بصورة لم يعهدها من قبل، وصار من الصعب التخلص من تلك المشكلة بالطرق التقليدية السابقة، ما جعل الإقبال على عملية التكميم في مصر خاصة والعالم العربي عامة كبيرًا للغاية.

 

دواعي الخضوع إلى عملية التكميم في مصر

خُلِق الطعام ليكون أداة لتزويد الإنسان بالطاقة والنشاط والحيوية بعد تناول كمية قليلة منها، ومن الخطأ اعتبارها أكثر من ذلك؛ فتناول الطعام الكثير بصورة غير متوازنة يؤدي إلى زيادة وزن الفرد والإصابة بالسمنة لاحقًا.

 

لا ينتهي خطر السمنة عند عدد الكيلوجرامات الزائدة عن الحد التي اكتسبها المرء، بل تزداد المشكلة فتجعل الجسم قابلًا للإصابة بالأمراض التالية:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية مثل تصلب الشرايين.
  • مرض السكري من النوع الثاني.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة معدل الكوليسترول في الجسم.
  • العقم وفقدان القدرة على الإنجاب.
  • الأورام الخبيثة.
  • الأرق وصعوبة النوم.
  • السكتة الدماغية.
  • النوبات القلبية.
  • مشاكل في المفاصل خاصة الركبة نتيجة للضغط الزائد عليها.

 

غالبًا ما يخضع مرضى السمنة إلى عملية التكميم في مصر للتخلص من الوزن الزائد والأمراض المصاحبة له، وإعادة الجسم إلى الوضع الصحي الطبيعي له.

 

الفكرة التي تعتمد عليها عملية التكميم 

تعتمد فكرة عملية التكميم  في مصر على تقليص المعدة عبر إزالة ما بين 75 إلى 80 بالمئة من حجمها، يساهم ذلك في:

  • إنقاص كمية الطعام التي يستهلكها الفرد خلال اليوم فلا يستطيع تناول كميات كبيرة منه.
  • تثبيت إفراز هرمون الجوع وتحفيز هرمون الشبع، أي أن العملية تتحكم في الهرمونات المسؤولة عن الشهية. 
  • إسراع عملية مرور الطعام إلى الأمعاء الدقيقة عبر زيادة حركة المعدة.

 

المرشحون المناسبون للخضوع إلى عملية التكميم في مصر 

على الرغم من مشروعية إجراء عملية التكميم في مصر لكل من يعاني من مرض السمنة، هناك بعض الشروط التي يفضل أن تتوافر بالمريض حتى تحقق له العملية نتائج جيدة:

  • أن يكون مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر، أي أن يكون المريض مصابًا بالسمنة المفرطة.
  • أن يكون مؤشر كتلة الجسم ما بين 35 إلى 39 مع وجود بعض المشاكل الصحية في الجسم المرتبطة بالسمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وصعوبة النوم والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

 

تحضيرات ما قبل عملية التكميم

قبل الخضوع إلى عملية التكميم في مصر بأسابيع ينبغي على المريض الاستعداد لها من خلال:

  • ممارسة بعض الأنشطة الرياضية.
  • التوقف عن التدخين.
  • وضع حد للطعام والشراب الذي يتم تناوله.
  • تهيئة المنزل لجعل فترة التعافي بعد العملية سريعة وغير مؤلمة.

 

خطوات عملية التكميم في مصر

يجري جراحون السمنة عملية التكميم في مصر على النحو التالي:

  • يخدر الطبيب المريض تخديرًا كليًا حتى لا يشعر بالألم طوال العملية.
  • يصنع الطبيب من 5 إلى 6 شقوق صغيرة في البطن لإدخال الأدوات الجراحية والمنظار.
  • يُدخل الطبيب أنبوب في المعدة ليقسمها غلى قسمين.
  • يقص الطبيب المعدة بمحاذاة الأنبوب بحيث يزيل أغلب حجمها ويبقى فقط جزء مشابه للأنبوب والذي يكون في حجم الموزة.
  • يخيط الطبيب المعدة ومن ثم الجرح.

 

مزايا الخضوع إلى عملية التكميم في مصر

لا عجب أن يسارع الكثير من مرضى السمنة الخضوع إلى عملية التكميم في مصر لما لها من مميزات نذكرها فيما يلي:

  • تحسين جودة الحياة.
  • إنقاص الوزن الزائد من الجسم بنحو من 60 إلى 70 بالمئة خلال السنة الأولى التالية للعملية.
  • تحسين الوضع الصحي للجسم ومساعدته في التعافي من الأمراض المصاحبة للسمنة.
  • تعديل سلوكيات الفرد الخاصة بتناول الطعام إذ بعد العملية يميل جسمه للاكتفاء بالكميات القليلة من الأكل.
  • وضع حد لشهية المرء نحو الطعام.

 

تتحقق المزايا السابقة بصورة جيدة إن أحسن المريض اختيار الجراح المجري لعملية التكميم، وهو أمر هام ينبغي الالتفات إليه كونه يحد من الإصابة بمضاعفات العملية.

 

عيوب الخضوع إلى عملية التكميم في مصر

هناك مضاعفات تظهر على مريض السمنة بعد الخضوع إلى عملية التكميم في مصر، وتنقسم تلك المضاعفات حسب موعد ظهورها إلى قسمين:

 

  1. مضاعفات على المدى القريب، وهي:
  • النزيف الحاد.
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية.
  • ظهور رد فعل تحسسي من مواد التخدير.
  • تجلط الدم.
  • صعوبة التنفس.
  • تسرب محتوى المعدة إلى تجويف البطن.

 

  1. مضاعفات على المدى البعيد، وهي:
  • انسداد القناة الهضمية.
  • الفتق.
  • الارتجاع المعدي المريئي.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • سوء التغذية.
  • القيء.

 

المضاعفات السابقة ليست واجبة الحدوث ويمكن تفاديها عند اختيار جراح متمرس ذي خبرة وكفاءة، مع ضرورة اتباع نصائحه التي تخص كيفية تناول الطعام بعد العملية.

 

نتائج عملية التكميم 

يبدأ مريض السمنة في خسارة وزن الزائد بعد العملية على النحو التالي:

  • خلال أول أسبوعين: يخسر المريض حوالي من 4.5 إلى 9 كيلوجرام أي بمعدل نصف كيلوجرام يوميًا. 
  • خلال الشهور الثلاث الأولى: يخسر المريض حوالي من 50 إلى 60 بالمئة من الوزن الزائد.
  • خلال الستة أشهر الأولى: يخسر المريض حوالي من 60 إلى 70 بالمئة من وزنه.
  • في نهاية العام الأول يصل: يخسر المريض كل الوزن الزائد.

 

لمعرفة سعر عملية تكميم المعدة في مصر تابع قراءة الفقرة التالية.

 

ما هي تكلفة عملية تكميم المعدة في مصر؟

بعدما يتعرف مرضى السمنة على نتائج عملية التكميم المبهرة يتراود إلى أذهانهم سؤال هام ألا وهو:”ما هي تكلفة عملية تكميم المعدة في مصر؟”.

 

هنا يوضح الأطباء أن سعر عملية تكميم المعدة بالمنظار فى مصر يتأثر بعدة عوامل، هي:

  • مدى جهوزية غرفة العمليات.
  • كفاءة ومهارة دكتور جراحة السمنة المجري للعملية.
  • مكان العيادة أو المستشفى التي تُجرى فيها العملية.
  • نوع العملية التي سيخضع لها المريض فهناك الجراحة المفتوحة وعملية التكميم بالمنظار.

 

من هو افضل دكتور تكميم في مصر؟

 

لذا نُقدم إليك بعض المواصفات التي ينغي لك التأكد من توافرها لدى افضل دكتور تكميم في مصر :

 

  1. خبرة جراح السمنة

إنَّ من أهم مواصفات استشاري جراحات السمنة الخبير هي وجود خبرة عملية واسعة تُمكنّه من التعامل مع جميع مرضى السمنة المفرطة مهما كانت أوزانهم أو صعوبة حالتهم؛ فمعظم مرضى السمنة يعانون أمراض مزمنة مثل: 

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري من النوع 2. 

 

وهو ما ينبغي أخذه بعين الاختبار قبل الخضوع للتخدير الكلي مثلًا، لذلك الخبرة مهمة دائمًا.

 

  1. التعامل مع المستشفيات الكبرى

ينبغي أن يحرص الجرَّاح على التعامل مع أكبر المستشفيات المُجهزة في مصر؛ فالمستشفيات الكبرى تضمن للمريض عملية جراحية ناجحة وتُساعد الطبيب على تدارك أي مضاعفات محتملة بفضل وجود غرف عناية مركزة مُجهزة على أعلى المستويات.

 

  1. مهارة الفريق الطبي 

من المهم أن يضم افضل دكتور تكميم في مصر فريقًا طبيًا مُؤهلًا للتعامل داخل غرف العمليات ومع مرضى السمنة تحديدًا، فمثلًا ينبغي للجرَّاح ألا يتهاون في وجود استشاري تخدير خبير في تحديد جرعات المُخدر للأوزان الكبيرة لتفادي أي مخاطر مُحتملة، بالإضافة إلى ضرورة وجود طاقم تمريض يوفر الرعاية الطبية للمريض بعد الخروج من العملية.

 

  1. جودة الأدوات الجراحية

إنه من الحتميّ أن يستعمل افضل دكتور تكميم في مصر أدوات جراحية دقيقة ذات مستوى عالٍ من الجودة، فالأدوات الجراحية رديئة الجودة قد تضر بصحة المرضى. 

 

على سبيل المثال: هناك العديد من أنواع الدباسات الإلكترونية (الدباسات الذكية) التي يستخدمها الطبيب في تدبيس المعدة بعد قصها خلال إجراء عملية تكميم المعدة. 

 

إنَّ استخدام دباسات ردئية الجودة يؤدي إلى حدوث تسريب لمحتويات المعدة بعد العملية، مما يُعرِّض المريض لمضاعفاتٍ خطرة تتطلب الدخول لغرفة العملية مرةً أخرى لإصلاح المشكلة، بينما الدباسات الإلكترونية الأمريكية تُدبِّس المعدة بإحكام دون وجود أي فرص للتسريب.

 

من الجدير بالذكر أيضًا أنه ينبغي لـ افضل دكتور تكميم في مصر استخدام الأدوات الجراحية لمرة واحدة فقط لكل مريض، لأن تكرار استخدام الأدوات نفسها لأكثر من مريض يُعرِّض المرضى لخطر انتقال العدوى.